سبحان من قسم الحظوظ
فلا اعتراض ولا ملامة.
أعمى وأعشى وبصير
ورزقاء اليمامة
****************
يارب
ما مسني قدرٌ بكرهٍ أو رضا ... إلا اهتديت به اليك طريقا
أمضى القضاء على الرضا منّي به ... إني عرفتك في البلاء رفيقا
****************
وقال آخر:-
جُبلت على كدرٍ وانت تُريدها ... صفواً من الالام والاكدارِ
ومكلّف الايام ضد طباعها ... مُتطلبٌ في الماء جذوة نار ِ
****************
وقال آخر:-
كُن عن همومك مُعرضا ... وكِل الامور الى القضا
وانعم بطول سلامة ... تُسليك عمّا قد مضا
فلربما اتسع المضيق ... وربما ضاق الفضا
ولرب أمر مسخط ... لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يشاء ... فلا تكن مُتعرضا
زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٩٢