تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستعلم في الحساب إذا التقينا ... غداً عند الإله من الملوم

ويقول الشافعي:-

سوى من غدا والبخل ملء إهابه ... بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم

قطعت رجائي منهم بذبابه ... فجردت من غمد القناعة صارما

ولا ذا يراني قاعدا عند بابه ... فلا ذا يراني واقفا في طريقه

وليس الغني إلا عن الشيء لا به ... غني بلا مال عن الناس كلهم

ولج عتوا في قبيح اكتسابه ... إذا ما الظالم استحسن الظلم مذهبا

ستدعي له ما لم يكن في حسابه ... فكِلهإلى صرف الليالي فإنها

يرى النجم تحت ظل ركابه ... فكم رأينا ظالما متمردا

أناخت صروف الحادثات ببابه ... فعما قليل وهو في غفلاته

ولا حسنات تلتقى في كتابه ... فأصبح لا مال ولا جاه يرتجى

وصب عليه الله سوط عذابه ... وجوزي بالأمر الذي كان فاعلا

****************

وقال آخر:-

فلا تأمنن الدهر حرا ظلمته ... فما ليل حر إن ظلمت بنائم)

****************

وقال آخر:-

لا تظلمن إذا كنت مقتدرا ... فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٨١