تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُساق الى نار الجحيم مسربلا ... سرابيل قطرانلباسا مُحرقا

إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم يذوبون من حر الصديد تمزَّقا

****************

وقال آخر:

لو أبصرت عيناك أهل الشقا ... سِيقوا الى النار قد أُحرقوا

يصلونها حين عصوا ربهم ... وخالفوا الرسل وما صدَّقوا

تقول أُخراهم لأولاهم ... في لجج المُهل وقد أُغرقوا

قد كنتم حُذرتم حرَّها ... لكن من النيرلن لم يتفرقوا

وقيل للنيران أن أحرقي وقيل للخُزان أن أطبقوا

****************

وقال آخر:

إذا برزت ليوم العرض نار لها المناس الوقود مع الحجارة

يفر المرء حقا من أخيه ... ويُنكر في المعاد من استزاره

فلا الخل الحميم يُغيث خلاً ولا الجار المجير يُجير جاره

إذا جاء الجليل لفصل حكمٍٍ ونُشرت الصحائف مستطارة

فيفتضح المسيء بقبح فعله ... ومن يك مُحسناً فله البشارة

****************

وقال آخر:

لو يعلم الخلق ما يراد بهم ... وأيما مورد غدا يردوا

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٦٢