تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخر-

يا راكضاً في ميادين الهوى مرحاً

ورافلاً في ثياب الغيّ نشوانا

مضى الزمان وولى العمر في لعبٍ

يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا

****************

وقال آخر:-

إذَا مَا رَأَيْت الْمَرْءَ يَعْتَادُهُ الْهَوَى ... فَقَدْ ثَكِلَتْهُ عِنْدَ ذَاكَ ثَوَاكِلُهْ

وَقَدْ أَشْمَتَ الاعْدَاءَ جَهْلاً بِنَفْسِهِ ... وَقَدْ وَجَدَتْ فِيهِ مَقَالا عَوَاذِلُهْ

وَمَا يَرْدَعُ النَّفْسَ اللَّجُوجَ عَنْ الْهَوَى ... مِنْ النَّاسِ الا حَازِمُ الرَّايِ كَامِلُهْ

****************

وقال آخر-

قد بقينا من الذنوب حيارى ... فدعاوى الهوى تَخفُ علينا

نطلب الصدق ما إليه سبيل ... وخلاف الهوى علينا ثقيل

****************

وقال آخر:-

إنَّ الْهَوَانَ هُوَ الْهَوَى قُلِبَ اسْمُهُ فَإِذَا هَوِيتَ فَقَدْ لَقِيت هَوَانَا

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٥١