تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

****************

وقال آخر:-

يا نفس توبي فإن الموت قد حانا

واعصي الهوى فالهوى ما زال فتّانا

أما ترين المنايا كيف تلقطنا

لقطاً وتُلحق أُخرانا بأولانا

في كل يوم لنا ميت نشيعه

نرى بمصرعه آثار موتانا

يا نفس ما لي وللأموال أتركها

خلفي وأخرج من دنياي عريانا

ما بالنا نتعامى عن مصائرنا

ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا

أين الملوك وأبناء الملوك ومن

كانت تخرّ له الأذقان إذعانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا

مستبدلين من الأوطان أوطانا

خلوا مدائن كان العز مفرشها

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٤٦