تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الذي حن جذع عند فرقته له أنين شبيه الوالد الثكل

هذا الذي جاء بئرا وهي مالحة ومج فيها فعاد الماء كالعسل

هذا الذي فار ماء من أصابعه مثل الزلازل حكى الأنهار في السبل

هذا الذي إن دعا جاءت له شجر تجر أصلالها سعيا على عجل

هذا الذي سبح الحصى براحته والضب كلمه جهرا مع الحمل

هذا الذي شد من جوع حجرا أكرم بمولى غدا بالزهد مشتمل

هذا الذي راودته الشم من ذهب فردها وإلى الدنيا فلم يمل

هذا الذي في مقام العرض شافعنا إذا استغثنا به من شدة الوجل

هنا الذي روضة ما بين منبره وقبره من رياض الخلد لم تزل

ياسيد الخلق يا من حاز مرتبة عليا وقد جل عن شبه وعن مثل

يا درة الأنبياء يا روضة العلا يا ملجأ الغربا يا سيد الرسل

العبد عبد الرحمن جليل أتى إليك وهو من الأوزار في خجل

يرجو بمدحته غفران زلته مع الرضا وحلول الخلد والحلل

صلى عليك إله العرش خالقنا في الليل والصبح والأبكار والأصل

واخصص أبا بكر ثم الحق به عمرا كذلك عثمان ذا النورين ثم علي

والآل والصحب والأتباع أجمعهم أولي النهى والفخار السادة النجل

والسابقين إلى الإسلام قاطبة والتابعين بإحسان وكل ولى

******************

وقال آخر:-

أثني على منْ أتدري منْ أبجلةُ؟ أما علمتَ بمنْ أهديتُه كلمي

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٤