وكم من مصيبة قد كنت أخفيتها ... أظهرها الله لك وأبداها
****************
وقال آخر:-
فَتُب لله حقاً ثُمَّ أقبِل ... بُعيد التّوب والدّمع المسال
ستلقى الله توّاباً رحيماً ... مجيباً للدعاءِ وللسؤال
فيا ربّي أنَبْتُ إليك طَوعاً ... تقبّل تَوبتي والطف بحالي
فَعهداً أن أُلازمَ كُلَّ وقتٍ ... دُروبَ الخير، غيرك لا أوالي
فثبِّتني على التَّقوى فإنِّي ... لأرجو مِنكَ حُسناً في المآل
بادر شبابك أن تهرما ... وصحة جسمك أن تسقما
وأيام عيشك قبل الممات ... فما قصر من عاش أن يسلما
ووقت فراغك بادر به ... ليالي شغلك في بعض ما
فقدر فكل امرئٍ قادم ... على علم ما كان قد قدما
توضأ بماء التوبة اليوم نادمًا *** به ترأى أبواب الجنان الثماني
****************
إلهي لست للفردوس أهلاً
زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٣٩