تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إذا كنت بين الجهل والحلم قاعدا ... وخيرت أني شئت فالحلم أفضل)

(ولكن إذا أنصفت من ليس منصفا ... ولم يرض منك الحلم فالجهل أمثل

****************

وقال آخر:-

ألم تر أ، الحلم زينٌ مسود ... لصاحبه والجهل للمرء شائنُ

فكن دافناً للجهل بالحلم تسترح ... من الجهل إن الحلم للجهل دافنُ

****************

وقال محمود الوراق

(سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب ... وإن عظمت منه علي الجرائم)

(فما الناس إلا واحد من ثلاثة ... شريف ومشروف ومثل مقاوم)

(فأما الذي فوقي فاعرف قدره ... وأتبع فيه الحق والحق لازم)

(وأما الذي دوني فان قال صنت عن ... إجابته نفسي وإن لام لائم)

(وأما الذي مثلي فان زل أو هفا ... تفضلت إن الحر بالفضل حاكم)

****************

وقال آخر:-

التيه مفسدة للدين منقصة ... للعقل مهتكة للعرض فانتبه ..

لا تشرهن فإن الذل في الشره ... والعز في الحلم لا في البطش والسفه

****************

وقال الشافعي رحمه الله:

يخاطبني السفيه بكل قبحٍ فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهةً فأزيد حلماً كعودٍ زاده الإحراق طيبا

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٣٣