تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أحمد بن محمود، وقيل إنها لأحمد بن صالح:

إذا اشتملت على النَّاس الخطوب ... وضاق لما به الصَّدر الرَّحيب

وأوطنت المكاره واطمأنَّت ... وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لانفراج الضِّيق وجهاً ... وقد أعيى بحيلته الأريب

أتاك على قنوطٍ منك غوثٌ ... يمنّ به الَّلطيف المستجيب

وكلُّ الحادثات إذا تناهت ... فموصولٌ بها الفرج القريب

ومولانا الإله فخير مولى ... له إحسانه ولنا الذُّنوب

*****************

وقال آخر:-

ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

*****************

وقال آخر:-

فإذا أتتك مصيبة فاصبر لها ... عظمت مصيبة مبتلىّ لا يصبر

*****************

وقال أبو العتاهية:

النَّاس في الدِّين والدُّنيا ذوو درجٍ ... والمال ما بين موقوفٍ ومختلج

من صاق عنك فأرض الله واسعةٌ ... في كلّ وجه مضيقٍ وجه منفرج

قد يدرك الرَّاقد الهادي برقدته ... وقد يخيب أبو الرَّوحات والدُّلج

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٠٩