تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم فرج بعد إياس قد أتى ... وكم سرور قد أتى بعد الأسى

*****************

ويروىن رجلا ركب البحر فكسر به فوقع في جزيرة من جزائر البحر فمكث فيها ثلاثا لا يرى أحدا ولا يأكل طعاما ولا يشرب شرابا فأيس من الحياة فتمثل ..

إذا شاب الغراب أتيت أهلي ... وصار القار كاللبن الحليب

فأجابه مجيب يقول.

عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب ...

فنظر فإذا سفينة في البحر فلوح لهم فأتوه فحملوه وأصاب معهم خيرا ورجع الى أهله سالما

*****************

ويروى لأبي محجن الثقفي:

عسى فرجٌ يأتي به الله إنَّه ... له كلَّ يومٍ في خليقته أمر

عسى ما ترى ألاَّ يدوم وأن ترى ... له فرجاً ممَّا ألحّ به الدَّهر

إذا اشتدَّ عسرٌ فارج يسراً فإنَّه ... قضى الله أنَّ العسر يتبعه اليسر

*****************

وقال منصور الفقيه:

إذا الحادثات بلغن المدى ... وكادت لهنَّ تذوب المهج

وحلّ البلاء وقلّ الوفا ... فعند التَّناهي يكون الفرج

*****************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٠٦