تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنا جبالاً في الجبال وربما ... سرنا على موج البحار بحارا

بمعابد الإفرنج كان أذاننا ... بل الكتائب يفتح الأمصارا

لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها

سجداتنا والأرض تقذف نارا

كنا نقدم للسيوف صدورنا

لم نخش يوما غاشما جبارا

وقال آخر:-

نحن الذين ملأنا جونا كرماً ... وقد بعثنا على قرآننا أمما

والعالم الآخر المشبوه في ظلمٍ ... من يعبد الجنس أو من يعبد الصنما

*****************

وقال وليد الأعظمي:-

قوم إذا داعي الجهاد دعاهم ... هبّوا إلى الداعي بغير توان

وبنعمة الإسلام عاشوا إخوة ... شركاء في الأفراح والأحزان

محرابهم بالليل معمور بهم ... يتضرّعون تضرّع الرهبان

وإذا انقضى الليل البهيم وجدتهم ... بنهارهم يا صاح كالفرسان

و هتافهم الله أكبر إنهم ... لم يهتفوا بحياة شخص فان

*****************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٨٣