تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يرخّص العلماء في شيءٍ من الغيبة سوى ستّة صُوَرٍ مستثناةٍ من التحريم للحاجة إليها في جلب المصالح ودرء المفاسد، وقد أحسَن من نظَمَها في قوله:

القدْحُ ليس بغيبة في ستة: متظلمٍ ومعرِّف ومحذر

ومجاهرٍ فسقًا ومستفتٍ ومَن طلب الإعانة في إزالة مُنكرٍ

58) الحياء:-

قال حبيب بن أوس:

إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء

فلا واللّه ما في العيش خيرٌ ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقى اللحاء

*****************

وقال أبو دلف العجلى:

إذا لم تصن عرضاً ولم تخش خالقاً ... ولم ترع مخلوقاً فما شئت فاصنع

*****************

وقال صالح بن جناح:

إذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قل ماؤه

*****************

وقال أمية بن أبي الصّلت في ابن جد عان التيمى:

أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك إن شيمتك الحياء

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٦٧