تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعلت ذكري في البرية شائعا ... حتى جعلت جميعهم إخواني

والله لو علموا قبيح سريرتي ... لأبى السلام علي من يلقاني

ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ... ولبؤت بعد كرامة بهوان

لكن سترت معايبي ومثالبي ... وحلمت عن سقطي وعن طغياني

فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري وجوارحي ولساني

******************

وقال آخر:-

سبحان من لو سجدنا بالجباه له ... على لظى الجمر والمحمى من الأبرِ

لم نبلغ العشر من مقدار نعمته ... ولا العشير ولو عشر من العشرِ ******************

وقال آخر:-

يا رب أول شيء قاله خلدي ... أني ذكرتك في سري وإعلاني

فوالذي قد هدى قلبي لطاعته ... لأُذهبن بوحي منك أحزاني

******************

وقال آخر:-

مهما كتبنا في علاك قصائداً ... بالدمع خطت أو دم الأجفان

فلأنت أعظم من مديحي كله ... وأجل مما دار في الحسبان

******************

وقال آخر:-

وكل اجتهاد في سواك مضيّع ... وكلّ كلام لا بذكرك آفات

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٦