تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبي محمد الأندلسي القحطاني

إليك وإلا لا تشد الركائب ... ومنك وإلا فالمؤل خائبُ

وفيك وإلا فالغرام مضيّع ... وعنك وإلا فالمحدث كاذبُ

******************

وقال عبدالله بن المبارك:

أيا رب ذا العرش أنت رحيم ... وأنت بما تخفي الصدور عليم

فيا رب هل لي منك حلما فإنني أرى الحلم لم يندم عليه حليم

ويارب هب لي منك عزما على التقي أقيم به في الناس حيث أقيم

ألا إن تقوى الله أكرم نسبة ... يسامى بها عند الفخار كريم

إذا أنت نافست الرجال على التقى خرجت من الدنيا وأنت سليم

أراك امرأ ترجو الناس عفوه ... وأنت على مالا يحب مقيم

وإنّ امرأ لا يرتجي الناس عفوه ولم يأمنوا منه الأذى للئيم

فحتى متى تعصي الاله؟ الى متى؟ تبارز ربي إنه لرحيم!

ولو قد توسّدت الثرى وافترشته صرعت ولا يلوي عليك حميم

******************

وقال آخر:-

معشر الناس ما جننت ولكن ... أ نا سكرانة وقلبي صاحي

لم غللتم يدي ولم آت ذنبا. ... غير هتكي في حبه وافتضاحي

أنا مفتونة بحب حبيب ... لست أبغي عن بابه من براح

ما على من أحب مولى الموالى ... وارتضاه لنفسه من جناح

******************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٣