تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا مالكي يا خالقي يا رازقي ... يا من إليه تحركي وسكوني

إني ضعيف عن عذابك سيدي ... ومقصر عن حمل قبيح ذنوبي

*****************

ولله در الشيخِ المَكُّوديَّ إذ يقول:

إذا عرضت لي في زمانيَ حاجةٌ *** وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ

وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ *** وقلت: إلهي إنني لك قاصدُ

ولست تراني واقفاً عند باب مَنْ *** يقول فتاهُ: سيديْ اليومَ راقدُ

*****************

وقال آخر:-

اطلب ولا تضجر من مطلب ... فآفة الطالب أن يضجرا

أما ترى الحبل بطول المدى ... على صليب الصخر قد أثرا

*****************

وقال بعضهم في وصف دعوة:

وربَّ ظلومٍ قد كُفِيتُ بحربهِ *** فَأَوقعَه المقدورُ أيَّ وقوعِ

فَما كان ليْ الإسلامُ إلا تَعَبُّداً *** وأدعيةً لا تُتَّقى بدروعِ

وحسبك أن ينجو الظلومُ وَخَلْفَهُ *** سهامُ دعاءٍ من قِسِيِّ ركوعِ

مُرَيَّشةً بالهدب من كل ساهرٍ *** ومنهلةً أطرافها بدموعِ

*****************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١١٧