يا مالكي يا خالقي يا رازقي ... يا من إليه تحركي وسكوني
إني ضعيف عن عذابك سيدي ... ومقصر عن حمل قبيح ذنوبي
*****************
ولله در الشيخِ المَكُّوديَّ إذ يقول:
إذا عرضت لي في زمانيَ حاجةٌ *** وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ
وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ *** وقلت: إلهي إنني لك قاصدُ
ولست تراني واقفاً عند باب مَنْ *** يقول فتاهُ: سيديْ اليومَ راقدُ
*****************
وقال آخر:-
اطلب ولا تضجر من مطلب ... فآفة الطالب أن يضجرا
أما ترى الحبل بطول المدى ... على صليب الصخر قد أثرا
*****************
وقال بعضهم في وصف دعوة:
وربَّ ظلومٍ قد كُفِيتُ بحربهِ *** فَأَوقعَه المقدورُ أيَّ وقوعِ
فَما كان ليْ الإسلامُ إلا تَعَبُّداً *** وأدعيةً لا تُتَّقى بدروعِ
وحسبك أن ينجو الظلومُ وَخَلْفَهُ *** سهامُ دعاءٍ من قِسِيِّ ركوعِ
مُرَيَّشةً بالهدب من كل ساهرٍ *** ومنهلةً أطرافها بدموعِ
*****************
وقال آخر:-