تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاتخضعنَّّ لمخلوق على طمع فإن ذاك مضرّ منك بالدين

واسترزق الله مما في خزائنه فإنما هي بين الكاف والنون

ألا ترى: كلّ من ترجو وتأمله من البريّة مسكين بن مسكين

****************

وقال آخر:-

إني رأيتك قاعدا مستقبلي ... فعلمت أنك للهموم قرين)

(هون عليك وكن بربك واثقا ... فأخو التوكل شأنه التهوين)

(طرح الآذى عن نفسه في رزقه ... لما تيقن أنه مضمون

*****************

وقال آخر:-

توكلت في رزقي على الله خالقي ... وأيقنت بأن الله لاشك رازقي

وما يك من رزقٍ فليس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي به الله العظيم بفضله ... ولو لم يكن مني اللسان بناطق

ففي أي شيءٍ تذهب النفس حسرةً ... وقد قسَّم الرحمن رزق الخلائق

34) صلة الرحم:-

قال بعضهم

(وإذا رزقت من النوافل ثروة ... فامنح عشيرتك الأداني فضلها)

(واعلم بأنك لم تسود فيهم ... حتى ترى دمث الخلائق سهلها)

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٠٨