تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد ابن الأعرابي:

الحمد لله ليس الرِّزق بالطَّلب ولا العطايا لذي عقلٍ ولا أدب

إن قدّر الله شيئاً أنت طالبه يوماً وجدت إليه أقرب السبب

وإن أبى الله ما تهوى فلا طلبٌ يجدي عليك ولو حاولت من كثب

وقد أقول لنفسي وهي ضيِّقةٌ وقد أناخ عليها الدَّهر بالعجب

صبراً على ضيقة الأيَّام إنّ لها فتحاً وما الصَّبر إلاّ عند ذي الأدب

سيفتح الله أبواب العطاء بما فيه لنفسك راحاتٌ من التّعب

ولو يكون كلامي حين أنشره من الُّلجين لكان الصَّمت من ذهب

****************

وقال آخر:

كم من قويٍّ قويٍ في تقلُّبه مهذّب الرأي عنه الرِّزق منحرف

وكم ضعيفٍ ضعيف الرأي تبصره كأنه من خليج البحر يغترف

*****************

وقال آخر:

لاَ تَطْلُبَنَّ مَعِيشَةً بِتَذَلُّلٍ فَلَيَاتِيَنَّكَ رِزْقُك الْمَقْدُورُ

وَاعْلَمْ بِأَنَّك آخِذٌ كُلَّ الَّذِي لَك فِي الْكِتَابِ مُقَدَّرٌ مَسْطُورُ

*****************

وقال آخر:

توكَّل على الرَّحمن في كلِّ حاجةٍ ولا تؤثرنّ العجز يوماً على الطّلب

ألم تر أن الله قال لمريم إليك فهزِّي الجذع يسَّاقط الرُّطب

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٠٦