تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنها ما رواه الشيحان والنسائيُّ عن عائشة زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -: "أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصّلاة: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدَّجَّال ... الحديث" (1).

وروى البخاريّ عن مُصْعَب (2)؛ قال: كان سعدٌ يأمر بخمس ويذكرهنَّ عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - أنّه كان يأمر بهن ... (منها:) "وأعوذ بك من فتنة الدُّنيا (يعني: فتنة الدَّجَّال) " (3).

"وفي إطلاق الدُّنيا على الدَّجَّال إشارة إلى أن فتنة الدَّجَّال أعظم الفتن الواقعة في الدُّنيا" (4).

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "إذا تشهَّد أحدُكُم؛ فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذاب جهنَّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرِّ فتنة المسيح الدَّجَّال" (5).

(1) "صحيح البخاريّ"، كتاب الأذان، باب الدُّعاء قبل السّلام، (2/ 317 - مع الفتح)، و"صحيح مسلم"، كتاب المساجد ومواضع الصّلاة، باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم، (5/ 87 - مع شرح النووي).

(2) هو مُصْعَب بن سعد بن أبي وقّاص. انظر: "فتح الباري" (11/ 175).

(3) "صحيح البخاريّ"، كتاب الدعوات، باب التعوذ من عذاب القبر، (11/ 174 - مع الفتح).

(4) "فتح الباري" (11/ 179).

(5) "صحيح مسلم"، كتاب المساجد ومواضع الصّلاة، باب التعوُّذ من عذاب القبر وعذاب جهنم، (5/ 87 - مع شرح النووي).

أشراط الساعة · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أشراط الساعةص ٣٢٦