تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصناف الناس من حيث الإيمان والكفر

يقول: الناس أحد ثلاثة:

الصنف الأول: مؤمن ظاهرًا وباطنًا، وهؤلاء ثلاث درجات: ظالم لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات ..

وهذا قسم بيِّن.

الصنف الثاني: كافر ظاهرًا وباطنًا، كـ أبي جهل وأمثاله، واليهود والنصارى وأمثالهم، فهؤلاء كفار ظاهرًا وباطنًا.

ولما كان النبي ﷺ بمكة لم يكن يوجد إلا هذين الصنفين.

الصنف الثالث: ظهر في المدينة النبوية، وبقي في الأمة إلى يوم الناس هذا وسيبقى، وهو: المسلم ظاهرًا، الكافر في الباطن.

ولا يوجد هناك قسم رابع مذكور في القرآن بإطلاق، وإنما ذكر قسم رابع كحال عارضة، وهو: المكره، المذكور في قوله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل:١٠٦] فهذا كَفَرَ ظاهرًا وآمن باطنًا، وهذه الحال لا يمكن أن تكون للشخص في حاله العامة.

إذًا: الأقسام الممكنة في أحوال بني آدم المعتادة ثلاثة أقسام:

١ - كافر ظاهرًا وباطنًا.

٢ - مؤمن في الظاهر كافر في الباطن.

٣ - مؤمن ظاهرًا وباطنًا.

شرح حديث الافتراق · الجزء ٨ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث الافتراقج ٨ · ص ٤