تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوع بعض الأئمة في القول بأقوال مبتدعة

[ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وأئمتها].

هذا حرف لابد من الوقوف معه، ومن يلتزم من المعاصرين التبديع لبعض الأعيان المعروفين بالسنة والجماعة لخطأ عرض له، بل لبدعة عرضت له من البدع القولية التي لا تعد من كليات الأصول، وفي أنه لم يلتزم أصلًا مطردًا يعارض السلف في حرفه ومعناه، من التزم تبديع أمثال هؤلاء فإنه يلزمه أن يطرد هذه القاعدة؛ لأن القاعدة لا تفرق بين المعاصر وبين السالف.

فقوله: "ولهذا وقع في مثل هذا" أي: في مثل هذا النوع من البدع التي تعرض عروضًا لمن هو في جمهور أصوله على السنة والجماعة.

شرح حديث الافتراق · الجزء ٥ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث الافتراقج ٥ · ص ١٢