تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعليق على الحديث: قال الشيخ مصطفى العدوي في الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة ( ص: 92 ): رواية أبي داود فيها ( النشور ) في المساء و( المصير ) في الصباح، ورواية الترمذي فيها ( النشور ) في المساء و( المصير ) في الصباح، ورواية ابن حبان فيها ( النشور ) في الصباح و( المصير ) في المساء، وهي أولى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم بمنزلة النشور، وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم بمنزلة الموت والمصير إلى الله، ولهذا جعل سبحانه في النوم الموت، والانتباه بعده دليلا على البعث والنشور.

]58[ وعَنْ أَبِي مَالِكٍ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ، وَشَرِّ مَا قَبلَه، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ (1). ] حسن / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 352[ .

يوم في حياة مسلم · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم في حياة مسلمص ٢٢