تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يثوب إلى أهله فمسرورٌ أو مكظوم».

وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ أي بشماله من وراء ظهره، تثنى يده إلى ورائه ويعطى كتابه بها كذلك.

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ أي خسارًا وهلاكًا.

﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ أي فَرِحًا لا يفكر في العواقب ولا يخاف مِما أمامه، فأعقبه ذلك الفرح اليسير والحزن الطويل.

﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ أي كان يعتقد أنه لا يرجع إلى الله ولا يعيده بعد موته. قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما، والحَور: الرجوع.

قال الله تعالى: ﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه كان به بصيرًا: أي عليمًا خبيرًا.

- - -

يوم القيامة رأي العين · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم القيامة رأي العينص ١٤