السادسة: السواك فيه وله مزية على السواك في غيره.
السابعة: فضل التبكير للصلاة فيه، وسوف يأتي ذكر بعض الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك.
الثامنة: أن يشتغل بالصلاة والذكر والقراءة حتى يخرج الإمام.
التاسعة: الإنصات للخطبة إذا سمعها وجوبًا فإن تركه كان لاغيًا ومن لغا فلا جمعة له، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت، والإمام يخطب فقد لغوت» (1) وفي المسند مرفوعًا: «والذي يقول لصاحبه: أنصت؛ فلا جمعة له» (2) وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فأنصت؛ غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا» (3).
العاشرة: قراءة سورة الكهف في يومها فقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء به يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين» (4).
(1) () أخرجه البخاري (892).
(2) () أخرجه مطولا أحمد (1/ 93).
(3) () رواه أبو داود (1050).
(4) () حديث صحيح أخرجه الحاكم (2/ 368).