وبقية القصة من التحالف والحرب وحلول غضب الرب لا إشكال فيها حينئذٍ!!.
إلا أنه لا بد من الإشارة إلى سبب آخر يوجب تعديل كلام بيتز، وهو أن التثليث الذي أفسد عقيدة هؤلاء قد أفسد عقولهم أيضاً، فهو في ص (211) ينسى كل ما قال ويؤكد أن الثلاثة الأشخاص الملقبين بالقرن الصغير والوحش والرئيس الإمبراطوري كلهم في الحقيقة شخص واحد!!!.
والمهم أن تغييراً ذا شأن لم يمس جوهر (السيناريو) وكل ما صنعناه هو تعديل أسماء شخصيات المسرحية!!.
والعنصر الأساس في المسرحية هو ((عودة اليهود إلى الأرض المقدسة بلا إيمان)) بل بكفرهم القديم وإلحادهم الحديث، ومن هنا أقاموا على الأرض المباركة الطاهرة دولتهم التي سماها دانيال ((رجسة الخراب)) وهذا هو موضوع الفصل التالي.
يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب · الصفحة ٧٨