على الجزء الأكبر من الاقتصاد والإعلام والتأثير السياسي .. إلخ يستخدمون أمثال نيكسون وكارتر وريجان وبوش وهم جميعاً نصارى!!
وقد عاشوا في أحشاء أوربا وتسلقوا شجرة الحقد الصليبي فكان لهم حبل من الناس. وعندما أصبح لهم لأول مرة منذ قرابة ألفي سنة دولة وحكومة ظهرت السنة الربانية ﴿تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى﴾ [الحشر: 14] فهذه الدولة تعج بالمتناقضات والصراعات، وتتكفف العالم كله وتعصر اليهود وغيرهم في كل مكان عصراً لإدرار التبرعات، ولا تستغني في أي محفل دولي عن المندوب الأمريكي ونظرائه، وإن كانت في الظاهر تمثل مع أمريكا دور الثعلب مع النمر!! (1).
إنهم دائماً يحركون الدمى من وراء الستار ولو ظهروا على المسرح لانكشفت سوءاتهم وبطل سحرهم. إنهم يحرصون على تبني أي رئيس أمريكي والإطاحة به ولكنهم لا يستطيعون أو لا يفكرون في أن يجعلوه رئيساً يهودياً وحكومته حكومة يهودية صريحة!! (والآن رشحوا يهودياً نائباً للرئيس).
وأمر آخر يقض مضاجع يهود دولة إسرائيل، هو أنه ليس في وسع الشراهة اليهودية العمياء أن تظل حبيسة الأرض التي قالت عنها التوراة أنها تفيض لبناً وعسلاً، مع أن المنطقة الكبرى حولها تفيض نفطاً وذهباً، ثم تظل رهينة الفكرة الداعية لقيام دولة ما بين الفرات والنيل وفق النموذج النازي العسكري الذي عجزوا عجزاً واضحاً عن السيطرة على ما تم لهم منه.
بل إن ما تحقق من هذا الحلم كاف للعدول عن الفكرة الأخرى التي أقام عليها "روتشيلد" وذريته مملكة لا نظير لها في التاريخ " مملكة الربا والإعلام والجاسوسية "، وهي مملكة تتفق تماماً
(1) يقال في الأساطير إن الثعلب زعم أن الوحوش تهابه كما تهاب النمر. فكذبه النمر في هذا، فقال الثعلب: إن لم تصدقني فتعال معي لترى بعينك كيف تفر كلها مني!! فسار النمر معه وكلما مرا على حيوان هرب منه لا من الثعلب. والثعلب يقول: هل صدقت الآن!!