4 - بعد ذلك تبدأ الألفية السعيدة تحت حكم المسيح.
5 - ينتهي العالم وتأتي الأرض الجديدة (الأرض عندهم تتبدل مرات فالأرض في عصر آدم هي غير الأرض في هذا العصر ... وهكذا).
ب) - تصور اللا ألفية:
وهو رأي القديس أوغسطين ومجمع "أفسس" وعليه الكاثوليك والكنائس الكبرى البروتستانتية:
1 - عصر الكنيسة: هو الألف سنة والفتنة معاً، فمن كان المسيح في قلبه فهو في الألفية ومن لم يؤمن فهو في الفتنة والنبوءات كلها رموز ((حتى الألف لا معنى لها هنا)).
2 - ينزل المسيح ويرفع القديسين ويعيشون كلهم في السماء.
ج) - تصور ما بعد الألفية:
يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب · الصفحة ٢٢