تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((رفع ملاك واحد قوي حجراً كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد)) (ص262).

ويقول:

((لأن تجارك كانوا عظماء الأرض إذ بسحرك ضلت جميع الأمم وفيها وجد دم (أتباع) أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض)) (ص263).

وحينئذٍ كما يقول السفر: تهلل الشعوب ويهلل من في السماء قائلين:

((المجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها)) (ص263).

إذن ليست روما ولكنها أمريكا وعقوبتها في الأسفار إما ربانية "رياح " كما سبق أو إعصار ((كيف صارت بابل دهشاً بين الشعوب؟ طلع البحر على بابل فغمرها بهدير أمواجه، وصارت مدنها دماراً. أرضاً قاحلة مقفرة ... )).

[أرمياء 51: 42 - 43]

وفي دانيال ومتّى "زلازل وأوبئة" على الأرض ولبابل -بلا ريب- النصيب الأوفر منها!!

وإما بشرية يرسلها الله:

يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجبص ١٣١