((ولكن الريح تحملهم كلهم تأخذهم نفخة أما المتوكل عليّ فيملك الأرض ويرث جبل قدسي)).
ويذكرهم قائلاً:
((إذا مد الرب يده عثر الناصر وسقط المنصور وفنوا كلهم جميعاً))
[13: 3]
2) - يصف أرمياء حال بابل الجديدة قائلاً:
((كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشاً عند الأمم، نصبتُ لكِ فخاً فأُخذتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وجدتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب)).
[50: 23 - 24]
ويصفها بأنها:
((اعتدّت بنفسها على الرب ... )) ويقول:
((ها أنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس .. لأنه قد أتي يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد ناراً في مدنه فتلتهم كل ما حوله)).
[50: 29، 31 – 32]
ومن أوصافها فيه:-
أ – هي ((كأس ذهب بيد الرب، تسكر كل الأرض. من خمرها شربت الأمم ولذلك فقدت رشدها)).