[2: 35، 36]
((أعبدٌ إسرائيل أم هو مولود بيت، عليه زأرة الأشبال وأطلقت أصواتها وجعلت أرضه دماراً، ومدنه احترقت بلا ساكن فيها وبنو نوف وتحفنحيس -مدينتان مصريتان معروفتان في ذلك الوقت- أيضاً حلقوا هامتك)).
[2: 14 - 16]
لاشك أن المجاهدين سيكونون من كل بلاد الإسلام ولكن التبكيت والخزي بمصر له دلالته، فهي التي أخرجوا منها أول عهدهم حين أنجاهم الله من العبودية لآل فرعون، والآن بسبب ردتهم -التي صرح بها السفر مراراً- سيعادون إليها عبيداً، لكن لا أحد يشتري هذه المرة .. ! لماذا .. ؟ لأنهم رجس .. !
فهم يحملون في أبدانهم فيروسات الايدز، ويحملون في قلوبهم الحقد والغدر، فلا يريدهم أحد ولو عبيداً وإماءً.
وفي الاتجاه المقابل وفيما يشبه النفخ في الصور يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى ديارهم ويتداعى المسلمون بعد المعركة الكبرى والنصر العظيم إلى الأرض المباركة للزيارة والاعتكاف، ولاسيما من العراق ومصر.
يقول أشعياء:
((في ذلك اليوم يدوس الرب قمحه من مجرى النهر إلى وادي مصر، وأنتم تلقطون واحداً فواحداً يا بني إسرائيل.