الشرائع ونقضوا الحكم ونكثوا العهد الأبدي، فلذلك أكلت اللعنةُ الأرض وعوقب الساكنون فيها، ولذلك احترق سكان الأرض فبقي نفرٌ قليل)).
[24: 1، 5 - 6]
وفي زكريا تفصيل أكثر إذ يجعلهم أثلاثاً:
((ثلثين منهما يُقطعان ويموتان، والثلث يبقى فيها، وأُدخل الثلث -الباقي- في النار وأمحّصهم كمحص الفضة وأمتحنهم امتحان الذهب)).
[13:7 - 9]
أما في حزقيال فهم كما قال:
((أحرق ثلثاً بالنار ... وخذ ثلثاً واضرب عليهم بالسيف ... وذرّ ثلثاً للريح)).
ثم يقول:
((وخذ من ذلك – (أي الثلث المشرد) - عدداً قليلاً وصرّه في ذيلك وخذ منه أيضاً وألقه في وسط النار وأحرقه بالنار، من هناك تخرج نار على كل بيت إسرائيل)).
[5: 2 - 4]
ويقول صفنيا:
((وأبقي في وسطك – (يعني إسرائيل) - شعباً وضيعاً فقيراً، فتعتصم باسم الرب بقية إسرائيل لا يرتكبون الظلم، ولا ينطقون بالكذب، ولا يوجد في أفواههم لسان مكر لأنهم سيرعون ويربضون ولا أحد يفزعهم)).