ويقول سفر هوشع عن الرب:
((رأيت في بيت إسرائيل ما يقشعر منه، هناك زنى أفرائيم وتنجس إسرائيل)).
[6: 10]
وحرصاً على وقتنا ووقت القارئ وخوفاً من مقص الرقيب الأخلاقي لا نفيض في ذكر هذه النجاسات والأرجاس ونكتفي بما قال حزقيال عن جرائم أفرائيم كما في هذه الألفاظ.
((وكانت إليَّ كلمة الرب قائلاً: وأنت يا ابن الإنسان، هلا تدين، هلا تدين، مدينة الدماء وتعلمها بجميع قبائحها. فقل: هكذا قال السيد الرب: المدينة التي تسفك الدم في وسطها يأتي وقتها، فإنها تصنع قذارات لتتنجس بها. لقد أثمت بدمك الذي سفكته، ونجستِ بقذاراتك التي صنعتها فأدنيت أيامك وبلغتِ إلى سنيّك، فلذلك قد جعلتك عاراً للأمم وسخرة لجميع الأراضي. الدانيات منك والقاصيات عنك يسخرن منك، أيتها النجسة الاسم الكثيرة الاضطراب. ها إن رؤساء إسرائيل كانوا فيك لسفك الدم، كل واحد على ما أطاقت ذراعه. فيك أهانوا أباً وأماً، وفي وسطك عاملوا النزيل بالظلم، وفيك جاروا على اليتيم والأرملة. لقد ازدريت أقداسي وانتهكت سبوتي. رجال نميمة كانوا فيك لسفك الدم، وفيك أكلوا على الجبال، وفي وسطك صنعوا الفجور. فيك من كشف عورة أبيه وفيك أُذِلَّت المتنجسة بطمثها. واحد صنع مع امرأة قريبه ما هو قبيحة، وواحد نجس كنته بفجور، وواحد أذل فيك أخته بنت أبيه فيك أخذت الرشوة لسفك الدم، وأنت أخذت الفائدة والربى، واغتصبت قريبك بالكسب، ونسيتني، يقول السيد الرب.