تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لَئِن بحثت عَن الْمَعْرُوف عِنْدهم ... ان الثرى فِي طلاب المَاء يقتفر)

وَقَالَ لصديق لَهُ يعمر دَاره

(دع عمل الطين للسلاطين ... لَا تَكُ من أخوة الشَّيَاطِين)

(فَمَا بَقَاء الدريهمات إِذا ... أنفقن حينا فِي المَاء والطين)

وَقَالَ

(وَمن يغش قوما والشبيبة برده ... فيبليه فِيمَا بَينهم عد مِنْهُم)

وَكَانَت لَهُ امْرَأَة قبيحة سليطة فَقَالَت لَهُ فِي يَوْم مطر وثلج أَي شَيْء يطيب فِي مثل هَذَا الْيَوْم فَقَالَ التطليقات الثَّلَاث

٦٢ - أَبُو الْفَهم عبد السَّلَام النصيبي

هُوَ الَّذِي يَقُول

(قبلته اشتفي بقبلته ... فزادني ذَلِك اللمى ألما)

(وَسَائِل لي عَن مبتدي سقمي ... مسقم عَيْنَيْهِ مسقمي بهما)

وَيَقُول مَا يشدوا بِهِ القوالون كَمَا ذكر المصِّيصِي وَأَنا أَشك فِيهِ وَقد كتبته لحلاوته وظرفه

(لما تأملته يفتر عَن برد ... ولاح لي فِي قَمِيص غير مزرور)

(أرْسلت دمعي على الْخَدين منسكبا ... وَصحت واحربا من هتك مَسْتُور)

يتيمة الدهر · الجزء ٥ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٥ · ص ٨٥