تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله من أُخْرَى

(بيني وَبَين يَد الزَّمَان إِذا نبا ... صنع الْإِلَه وناصر السُّلْطَان)

(يلقاك بِالْوَجْهِ الطليق لعلمه ... إِن الْكتاب بِظَاهِر العنوان)

(فَلَو أنني استنجدت رائق بشره ... وَتركت نائل كَفه لكفاني)

وَمِنْهَا فِي وصف النوق

(شرب الهجير دماءها ولحومها ... فَأَتَيْنَ كالأرسان فِي الأرسان)

(يكرعن فِي لمع الشَّرَاب وقلما ... ضمن الشَّرَاب الرّيّ للعطشان)

٥٢ - أَبُو الْحسن عَليّ بن الريان الجرهمي

ذكر أَبُو الْفضل التَّمِيمِي إِنَّه يُغني بِشعر نَفسه ويصوغ لَهُ الألحان فَمن ذَلِك

(يَا هاجري فِي أوسع الْعذر ... قد رقدت عَيْني على الهجر)

(عَلمنِي غدرك أسلو الْهوى ... أَي هوى يبْقى على الْغدر)

(وَكنت من صبري جزوعا فمذ ... خُنْت تجاسرت على الصَّبْر)

وَقَوله

(يَا وَيْح قلبِي من تقلبه ... أبدا يحن إِلَى معذبه)

(قَالُوا كتمت هَوَاك من جلد ... لَو أَن لي رمقا لبحت بِهِ)

وَقَوله

(بَات بليلي فِيك من يعذل ... جفن همول وحشا مشعل)

يتيمة الدهر · الجزء ٥ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٥ · ص ٧٦