تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله فِي غُلَام هندي ذِي ذؤابتين

(ظَبْي تفل الظبي أجفانه وَله ... من سَمُرَة اللَّوْن مَا تثنى بِهِ السمر)

(ذؤابتاه نجادا سيف ناظره ... وجفنه جفْنه والشفرة الشفر)

(ضفيرتاه على قلبِي تظافرتا ... فَمن رأى شَاعِرًا أودى بِهِ الشّعْر)

٤٧ - أَبُو الدَّرْدَاء الْموصِلِي

يجْرِي فِي طَرِيق السّري ويتشبه بِهِ وَهُوَ الْقَائِل ويروي للسري

(تصرم شهر الصَّوْم شهر الزلازل ... وشال بِهِ شَوَّال شهر الْفَضَائِل)

(ولاح هِلَال الْفطر حنوا كَأَنَّهُ ... سِنَان لواه الطعْن فِي رَأس عَامل)

(ودارت علينا الكأس بَين أهلة ... تضيء وأغصان رطاب موائل)

(فرحنا وَفِي أجسامنا سحر بابل ... يدب وَفِي إيمَاننَا خمر بابل)

وَقَالَ وَقد حضر مَعَ قوم مجْلِس الْإِنْس فتذاكروا فِي الْمذَاهب والآراء وتناظروا فِي التنجيم

(دعوا المراء والجدل ... فَهُوَ عثار وزلل)

(وصافحوا الكأس على ... حسن أَحَادِيث الْغَزل)

(مَا النصب والرفض وَمَا ... يَوْم الهرير والجمل)

يتيمة الدهر · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٥ · ص ٦٥