تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله فِي الْجد

(يَا هَارِبا من جنود الْمَوْت مُنْهَزِمًا ... عَنْهَا توقف إِلَى أَيْن المفر لكا)

(هَب عِشْت أَكثر من نوح فحين نجا ... بقدرة الله من طوفانه هلكا)

١٥٣ - أَبُو بكر الْعَنْبَري السجْزِي

هُوَ الْقَائِل

(أفدي أَبَا نصر وأفدي لَهُ ... خلقا جَمِيع النَّاس عشاقه)

(كم مِدْحَة لي فِيهِ كالدر لَا ... يخفى على الْعَالم إشراقه)

(من كل لفظ سيئ حساده ... بِهِ وَمعنى سر سراقه)

وَلم أسمع فِي تهنئة من زوج ابْنَته غير قَوْله وَهُوَ من الْأَفْرَاد

(انكحت حرتك الْكَرِيمَة ... عَامِدًا إجلالها)

(من لم يكن كفوا سواهُ ... الْيَوْم فِي الدُّنْيَا لَهَا)

(مَا كنت إِلَّا منكحا ... شمس السَّمَاء هلالها)

(فضممت مَحْمُود الفعال ... إِلَى الْيَمين شمالها)

(ستقر عَيْنك عَن قريب ... إِذْ ترى أشبالها)

وَله فِي الشيب

(أَشْكُو إِلَى الله ظلم شيبي ... أشق مِنْهُ عَليّ جيبي)

(غير مني جميل وَجْهي ... أظهر مني جَمِيع عيبي)

يتيمة الدهر · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٥ · ص ٢٤٨