تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وكأنما غاص الاسى بجفونها ... حَتَّى أَتَاك بلؤلؤ منثور) // الْكَامِل //

وَقَوله من الْكَامِل

(أَدْعُو إِلَيْك فَلَا دُعَاء يسمع ... يَا من يضر بناظريه وينفع)

(للورد حِين لَيْسَ يطلع دونه ... والورد عنْدك كل حِين يطلع)

(من لي بأحور مَا يبين لِسَانه ... خجلا وَسيف جفونه لَا يقطع)

(منع الْكَلَام سوى إِشَارَة مقلة ... مِنْهَا يكلمني وعنها يسمع) // الْكَامِل //

وَقَوله من الطَّوِيل

(جمال يفوت الْوَهم فِي غَايَة الْفِكر ... وطرف إِذا مَا فَاه ينْطق بِالسحرِ)

(وَوجه اعار الْبَدْر ذلة حَاسِد ... فَمِنْهُ الَّذِي يسود فِي صفحة الْبَدْر) // الطَّوِيل //

وَقَوله فِي النحول من الْكَامِل

(لم يبْق من جثمانه ... إِلَّا حشاشة مبتئس)

(قد رق حَتَّى مَا يرى ... بل ذاب حَتَّى مَا يحس) // الْكَامِل //

وَقَوله فِي الْبَين من الوافر

(فَرَرْت من اللِّقَاء إِلَى الْفِرَاق ... فحسبي مَا لقِيت وَمَا أُلَاقِي)

(سقاني الْبَين كأس الْمَوْت صرفا ... وَمَا ظَنِّي أَمُوت بكف ساقي)

(فيا برد اللِّقَاء على فُؤَادِي ... أجرني الْيَوْم من حر الْفِرَاق) // الوافر //

وَقَوله فِي نوح الْحمام من الطَّوِيل

(ويهتاج قلبِي كلما كَانَ سَاكِنا ... دُعَاء حمام لم يبت بوكون)

(وَإِن ارتياحي من بكاء حمامة ... كذي شجن داويته بشجون)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٩٣