تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله فِي العذار من الْكَامِل

(يَا ذَا الَّذِي خطّ الْجمال بخده ... خطين هاجا لوعة وبلابلا)

(مَا صَحَّ عِنْدِي أَن لحظك صارم ... حَتَّى لبست بعارضيك حمائلا) // الْكَامِل //

وَفِي مثله من الْكَامِل

(ومعذر نقش الْجمال بمسكه ... خدا لَهُ بِدَم الْقُلُوب مضرجا)

(لما تَيَقّن أَن سيف جفونه ... من نرجس جعل النجاد بنفسجا) // الْكَامِل //

وَقَوله من الوافر

(تعللنا أُمَامَة بالاماني ... ولج بِنَا البعاد من التداني)

(إِذا مَا قلت ايْنَ الْوَصْل قَالَت ... طلبت الْعِزّ فِي دَار الهوان) // الوافر //

وَقَوله من الْخَفِيف

(بذمام الْهوى امت إِلَيْهِ ... وبحكم الْعقار اقضي عَلَيْهِ)

(بَابي من زها عَليّ بِوَجْه ... كَاد يدمي لما نظرت إِلَيْهِ)

(كلما علني من الراح صرفا ... علني بالرضاب من شَفَتَيْه)

(ناول الكأس واستمال بلحظ ... فسقتني عَيناهُ قبل يَدَيْهِ) // الْخَفِيف //

وَقَوله من الرمل المجزوء

(أَيهَا الْبَدْر الَّذِي ضن علينا بالطلوع ...)

(ابغ لي عنْدك قلبا ... طَار من بَين ضلوعي)

(يَا بديع الْحسن كم لي ... فِيك من وجد بديع) // الرمل المجزوء //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٧