تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠ - عمر بن يُوسُف الحنطي

انشدت لَهُ من الْكَامِل

(أَو ميض برق أم سيوف تبرق ... فِي عَارض أكنافه تتألق)

(ديم إِذا ارْتَدَّت إِلَيْك وجوهها ... أضحت وُجُوه الارض مِنْهَا تشرق)

(ترمي بأجفان الوميض كَمَا انْثَنَتْ ... أجفان عاشقة إِلَى من يعشق) // الْكَامِل //

٦١ - يحيى بن عباد البسري

قَالَ من الطَّوِيل

(إِذا بارق هاج الْفُؤَاد المعذبا ... فطرب قلبا هائما فتطربا)

(بنفسي بِلَاد رحت من نَحْو ارضها ... بعيني مشوق مَا ألذ وأطيبا)

(بِلَاد بهَا قلبِي رهين معذب ... وَإِن جلت فِي الافاق شرقا ومغربا) // الطَّوِيل //

٦٢ - الغزال بن الحكم

انشدت لَهُ من الْخَفِيف

(ريع قلبِي لما ذكرت الديارا ... وتنورت بالنخيلات نَارا)

(وازدهتني ذَات السنا ببروق ... من لظاها فَمَا أُطِيق اصطبارا)

(والقريح الْفُؤَاد يزْدَاد للنار ... وميض السعير مِنْهَا استعارا) // الْخَفِيف //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٦٤