تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(موحش كالثقيل تقذى بِهِ الْعين وتأبى حَدِيثه الاسماع ...)

(وَكَأن النُّجُوم بَين دجاه ... سنَن لَاحَ بَينهُنَّ ابتداع)

(مشرقات كأنهن حجاج ... تقطع الْخصم والظلام انْقِطَاع)

(وَكَأن السَّمَاء خيمة وشي ... وَكَأن الجوزاء فِيهَا شراع)

(كَانَ لَيْلًا فصيرته نَهَارا ... كتب تكبت العدى ورقاع) // الْخَفِيف //

وَقَوله من السَّرِيع

(كَأَنَّمَا المريخ وَالْمُشْتَرِي ... قدامه فِي شامخ الرّفْعَة)

(منصرف بِاللَّيْلِ عَن دَعْوَة ... قد اسرجوا قدامه شمعه) // السَّرِيع //

وَقَوله وعهدي بَابي بكر الْخَوَارِزْمِيّ يستظرفه من الرجز

(وَجَاء لاجاء الدجى كَأَنَّهُ ... من طلعة الواشي وَوجه المرتقب)

(وَفعل الظلام بالضياء مَا ... يَفْعَله الْحَرْف بابناء الادب) // الرجز //

وَقَوله من الطَّوِيل

(كَأَن النُّجُوم الزهر فِي غلس الدجى ... سنا أوجه العافين فِي سنة الرَّد)

(وَقد أَبْطَأت خيل الصَّباح كَأَنَّهَا ... بخيل تباطا حِين سيل عَن الرفد) // الطَّوِيل //

وَقَوله ايضا من الطَّوِيل

(وَلَيْلَة مشتاق كَأَن نجومها ... قد اغتصبت عين الْكرَى وَهِي نوم)

(كَأَن عُيُون الساهرين لطولها ... إِذا شخصت للانجم الزهر انجم)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٣٩٥