تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كالبدر يَعْلُو وَالشَّمْس تشرق والغزال ... يعطو والغصن يَنْعَطِف) // المنسرح //

وَقَوله من مجزوء الْكَامِل

(إِن كنت أزمعت الرحيل ... فَإِن عزمي فِي الرحيل)

(أَو كنت قاطنة أَقمت ... وَإِن منعت لذيذ سولي)

(كالنجم يصحب فِي الْمسير وَلَا يَزُول لَدَى النُّزُول ...) // مجزوء الْكَامِل //

أَخذه من قَول أبي تَمام من الْكَامِل

(كالنجم إِن سَافَرت كَانَ مواكبا ... وَإِذا حططت الرحل كَانَ جَلِيسا) // الْكَامِل //

وَقَوله من الْكَامِل

(عزمي وعزم عِصَابَة ركاضة ... مَوْصُولَة الالجام بالاسراج)

(كالنبل عامدة الى أهدافها ... وَالطير قاصدة الى الابراج) // الْكَامِل //

وَقَوله من الطَّوِيل

(وَذي حسد وَلَو حل بِي مَا يُريدهُ ... لاصبح مفجوعا بفيض بناني)

(وَلم أعْطه جهلا وَلَكِن سحائبي ... تعم ذَوي الاخلاص والشنان) // الطَّوِيل //

وَقَوله لابي إِسْحَاق الصابي من الْبَسِيط

(برد مصيفك وأفرشه بميثرة ... فإنني لمقام الْخلّ أرتحل)

(الذاكري وَإِن أضحي ويعجبني ... أَن تستريح وَأَن تكتنك الظل) // الْبَسِيط //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٢٨٤