تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ يَدْعُو صديقا لَهُ فِي يَوْم شكّ من الْكَامِل

(هُوَ يَوْم شكّ يَا عَليّ وشره مذ كَانَ يحذر ...)

(والجو حلته ممسكة ومطرفه معنبر ...)

(وَالْمَاء عودي الْقَمِيص وطيلسان الارض اخضر ...)

(وَلنَا فضيلات تكون ... ليومنا قوتا مُقَدّر)

(ومدامة صفراء أدْرك ... عمرها كسْرَى وَقَيْصَر)

(وحديثنا مَا قد علمت وشعرنا مَا انت ابصر ...)

(فانشط لنا لنحث من ... كاساتنا مَا كَانَ اكبر)

(أَو لَا فَإنَّك جَاهِل ... إِن قلت إِنَّك سَوف تعذر) // الْكَامِل //

وَقَالَ وَهُوَ مِمَّا ينْسب الى الْوَزير المهلبي من المتقارب

(فديتك مَا شبت من كبرة ... وهذي سني وَهَذَا الْحساب)

(وَلَكِن هجرت فَحل المشيب ... وَلَو قد وصلت لعاد الشَّبَاب) // المتقارب //

وَقَالَ من مجزوء الوافر

(بليت بِأَحْسَن الثقلَيْن إقبالا ومنصرفا ...)

(فَمثل الخشف ملتفتا ... وَمثل الْغُصْن منعطفا)

(يسوفني بنائله ... وَقد أهْدى لي الاسفا)

(وآخذ وَصله عدَّة ... وَيَأْخُذ مهجتي سلفا) // مجزوء الوافر //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٢٣٤