تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وشمائل شهد العداة بفضلها ... وَالْفضل مَا شهِدت بِهِ الاعداء) // الْكَامِل //

وَمن اخرى من الْبَسِيط

(يُرِيك من رقة الالفاظ مَنْطِقه ... در الْعُقُود غَدَتْ محلولة العقد)

(جعلته جنَّة من كل نائبة ... ورحت من جودة فِي جنَّة الْخلد) // الْبَسِيط //

الْمَدْح بالبأس وَوصف الْجَيْش وَالسِّلَاح وَالْحَرب

قَالَ من قصيدة من الْبَسِيط

(ناديك من مطر الاحسان مَمْطُور ... ومرتجيك بغمر الْجُود مغمور)

(وَالْبيض ظلّ عَلَيْك الدَّهْر منتشر ... وَالنَّقْع جيب عَلَيْك الدَّهْر مزرور)

(والشرك قد هتكت استار بيضته ... بِحَدّ سَيْفك والاسلام منشور)

(كم وقْعَة لَك شبت فِي الضلال بهَا ... نَار فأشرق مِنْهَا فِي الْهدى نور)

(ونهضة خر فسطاط الكفور لَهَا ... خوفًا وأذعن بالفسطاط كافور) // الْبَسِيط //

وَمن اخرى من الْبَسِيط

(لله سيف تمنى السَّيْف شيمته ... ودولة حسدتها فخرها الدول)

(وعاشق خُيَلَاء الْخَيل مبتذل ... نفسا تصان الْمَعَالِي حِين تبتذل)

(اشم تبدي الْحُصُون الشم طَاعَته ... خوفًا وَيسلم من فِيهَا ويرتحل)

(تشوقه ورماح الْخط مشرعة ... نجل الْجراح بهَا لَا الاعين النجل)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٩٢