تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كلف تذكر قبل ناهية النهى ... ظلين ظلّ هوى وظل حديق)

(فتفرقت عبراته فِي خَدّه ... إِذْ لَا مجير لَهُ من التَّفْرِيق) // الْكَامِل //

حسن الْخُرُوج والتخلص

فَمِنْهُ قَوْله من قصيدة فِي الْوَزير المهلبي من الْكَامِل

(عصر مزجت شمائلي بشموله ... وظلاله ممزوجة بِشمَالِهِ)

(حَتَّى حسبت الْورْد من أشجاره ... يجني أَو الريحان من آصاله)

(وكأنني لما ارتديت ظلاله ... جَار الْوَزير المرتدي بظلاله) // الْكَامِل //

وَقَالَ من اخرى من الْكَامِل

(أكني عَن الْبَلَد الْبعيد بِغَيْرِهِ ... وأرد عَنهُ عنان قلب مائل)

(وأود لَو فعل الحيا بسهوله ... وحزونه فعل الامير بآمل) // الْكَامِل //

وَمن اخرى من الْكَامِل

(وركائب يخْرجن من غلس الدجى ... مثل السِّهَام مرقن مِنْهُ مروقا)

(وَالْفَجْر مصقول الرِّدَاء كَأَنَّهُ ... جِلْبَاب خود اشربته خلوقا)

(أغمامة بِالشَّام شمن بروقها ... أم شمن من شيم الامير بروقا) // الْكَامِل //

وَمن اخرى من المتقارب

(وَبكر إِذا جنبتها الْجنُوب ... حسبت العشار تؤم العشارا)

(ترى الْبَرْق يبسم سرا بهَا ... إِذا انتحب الرَّعْد فِيهَا جهارا)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٨٩