تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوله فِيهِ من مجزوء الرمل

(لَك يَا ابْن العصب الملحي عرض مستباح ...)

(وَقفا فِيهِ لايدي الشّرْب جد ومزاح ...)

(هُوَ للصفع قريح ... وَهُوَ للرحب قراح)

(وقريض مِثْلَمَا تنطق بِاللَّغْوِ الفقاح ...)

(لست أَدْرِي اسلاح ... لَك مِنْهُ أم سلَاح) // مجزوء الرمل //

غرر من الْغَزل والنسيب وَمَا يتَغَنَّى بِهِ من شعر السّري

وَمَا أَرَانِي أروي أحسن وَلَا اشرف وَلَا اعذب وَلَا ألطف من قَوْله من الْبَسِيط

(قسمت قلبِي بَين الْهم والكمد ... ومقلتي بَين فيض الدمع والسهد)

(ورحت فِي الْحسن اشكالا مقسمة ... بَين الْهلَال وَبَين الْغُصْن وَالْعقد)

(أريتني مَطَرا ينهل ساكنه ... من الجفون وبرقا لَاحَ من برد)

(ووجنة لَا يرْوى مَاؤُهَا ظمئي ... بخلا وَقد لذعت نيرانها كَبِدِي)

(فَكيف ابقى على مَاء الشئون وَمَا ... أبقى الغرام على صبري وَلَا جلدي) // الْبَسِيط //

وَمِمَّا يَأْخُذ بِمَجَامِع الْقُلُوب قَوْله من الوافر

(بلاني الْحبّ مِنْك بِمَا بلاني ... فشأني أَن تفيض غرُوب شاني)

(أَبيت اللَّيْل مرتفقا أُنَاجِي ... بِصدق الْوَجْه كَاذِبَة الاماني)

(فَتشهد لي على الارق الثريا ... وَيعلم مَا أجن الفرقدان)

(إِذا دنت الْخيام بِهِ فأهلا ... بِذَاكَ الخيم والخيم الدواني)

(فَبين سجوفها أقمار تمّ ... وَبَين عمادها أَغْصَان بَان)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٨٥