تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(علمت قوما كَيفَ يقصفونا ... فاطرحوا الحشمة مسرعينا)

(ودخلوا الْقبَّة آمنينا ... فَأَكَلُوا يومهم سمينا)

(وَلم يكن سرورهم ممنونا ... يَا من يرى نزف الدنان دينا)

(وَمن يُدَارِي الْعَيْش كي يلينا ... مَا الْعَيْش إِلَّا للمناهدينا)

(مؤونة قَضَت على عشرينا ... وَلَو تفردنا بهَا خرينا) // الرجز //

وَقَوله فِيهِ من قصيدة من الْبَسِيط

(ملنا إِلَى غرفَة الملحي إِن بهَا ... ظَبْيًا من الانس مبذول الخلاخيل)

(نزوره وبقايا اللَّيْل تسترنا ... فنهتدي لخليع مِنْهُ ضليل)

(يرضى النديم ويرضى عَن مروءته ... إِذا اتاه بمشروب ومأكول)

(وَإِن رَآهُ رَقِيق الْوَجْه قَالَ ارق ... كأس الْحيَاء بِضَم اَوْ بتقبيل)

(فزدت إِذْ زرته قنديل بيعَته ... فالزيت ينشر اضواء الْقَنَادِيل) // الْبَسِيط //

وَقَوله من اخرى من مجزوء الرمل

(قد وَهِي ستر رَقِيق ... وَمضى ود عليل)

(قصرت أيامنا الْبيض ... وَفِي يَوْمك طول)

(دَعْوَة ينتسب الْقَحْط ... إِلَيْهَا والمحول)

(لَيْسَ إِلَّا الْعَطش الْقَاتِل ... وَالْمَاء الثقيل)

(مجْلِس فِيهِ لارباب ... الْخَنَا قَالَ وَقيل)

(وضراط مثل مَا انْشَقَّ ... الدبيقي الصَّقِيل)

(فَإِذا اختالت خلال الشّرْب ... عذراء شُمُول)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٧٩