تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وأعين ربرب كحلت بِسحر ... وأجساد تضمخ بالجساد) // الوافر //

وَمِمَّنْ أَخذ هَذَا الْمِثَال مَعَ ركُوب هَذِه القافية القَاضِي ابو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْجِرْجَانِيّ حَيْثُ قَالَ من قصيدة من الوافر

(وأجفان تروي كل شَيْء ... سوى قلب إِلَى الاحباب صادي)

(بِذَاكَ جزيت إِذْ فَارَقت قوما ... لبست لبينهم ثوبي حداد)

(معادن حِكْمَة وغيوث جَدب ... وأنجم حيرة وصدور نَادِي) // الوافر //

وَقَالَ السّري من قصيدة من المنسرح

(ترتع حَولي الظباء آنسة ... نظائرا فِي الْجمال أشباها)

(رقت عَن الوشى نعْمَة فَإِذا ... صَافح مِنْهَا الجسوم وشاها) // المنسرح //

وَهُوَ من قَول المتنبي من الطَّوِيل

(حسان التثني ينقش الوشى مثله ... إِذا مسن فِي أجسامهن النواعم) // الطَّوِيل //

وَقَالَ من ابيات من الطَّوِيل

(وأغيد مهتز على صحن خَدّه ... غلائل من صبغ الْحيَاء رقاق)

(أحاطت عُيُون العاشقين بخصره ... فهن لَهُ دون النطاق نطاق) // الطَّوِيل //

وَهُوَ أَيْضا من قَول المتنبي من الوافر

(وخصر تثبت الاحداق فِيهِ ... كَأَن عَلَيْهِ من حدق نطاقا) // الوافر //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٤٦