تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(محب طوى كشحا عل الزفرات ... وإنسان عين خَاضَ فِي العبرات)

(فيا من بِعَيْنيهِ سقامي وصحتي ... وَمن فِي يَدَيْهِ ميتتي وحياتي)

(بحبك عاشرت الهموم صبَابَة ... كَأَنِّي لَهَا ترب وَهن لداتي)

(فَخذي ارْض للهموم ومقلتي ... سَمَاء لَهَا تنهل بالعبرات) // الطَّوِيل //

وَقَوله من المديد

(طلق اللَّهْو فُؤَادِي ثَلَاثًا ... لَا ارتجاع لي بعد الثَّلَاث)

(وَبَيَاض فِي سَواد عِذَارَيْ ... بدل التشبيب لي بالمراثي)

(غير أَنِّي لَا أُطِيق اصطبارا ... واراني صائرا لانتكاثي)

(بإناث فِي صِفَات ذُكُور ... وذكور فِي صِفَات إناث) // المديد //

وَقَوله من المديد

(صدعت قلبِي صدع الزّجاج ... مَا لَهُ من حِيلَة اَوْ علاج)

(مزجت روحي ألحاظها ... فالهوى مني لروحي مزاج)

(يَا قَضِيبًا فَوق دعص النقا ... وكثيبا تَحت تِمْثَال عاج)

(انت نوري فِي سَواد الدجا ... وسراجى عِنْد فقد السراج) // المديد //

وَقَوله من المديد

(مستهام دمعه سافح ... بَين جفنيه هوى قَادِح)

(كلما ام سَبِيل الْهوى ... قَادَهُ السافح والنازح)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ١٠٧