1899- ذكر أحمد ، عن مُحَمَّد بن سهل بن عسكر ، عن عبد الْرَّزَّاق ، عن معُمَر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، قالت : " لم يتزوج الْنَّبِيّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على خديجة حتى ماتت " . قال ابن حجر : ما عرفت أحمد إلا أنني ظننت أنه أحمد بن سلمة ، لأنه كان رفيق مسلم في الرحلة ، وصنف صحيحًا على منوال صحيح مسلم ، واستخرج أبو عوانة عليهما ، وهما اللذان يعني بقوله من هنا : لم يخرجاه ، كنا نظن أنه يعني البخاري ومسلما ، ثم ظهر لي هذا الذي قلته هنا ، وكأن هذه الطريق ضاقت على أبي عوانة فعلقها عن أحمد ، به. "إتحاف المهرة" (22218)
1900- حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد ، حدثنا سُفْيَان بن عُيَيْنَة . وعن أبي المثنى ، حدثنا مُحَمَّد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم . وعن الدبري ، عن عبد الْرَّزَّاق ، عن معُمَر ، ثلاثتهم عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، قالت : " استأذن على رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل ، فقال : ائذنوا له بئس أخو العشيرة ... " الحديث . "إتحاف المهرة" (22234)
1901- حدثنا علي بن حرب ، حدثنا وكيع . وعن يونس ، عن ابن وهب ، عن عبد العزيز بن مُحَمَّد ، كلاهما عن هشام بن عروة ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، قالت : " كان رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ... " الحديث . وفيه : " اللهم اغفر لي خطاياي ، ونق قلبي من الخطايا . وفيه اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم " . وزاد ابن وهب : " وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال " . "إتحاف المهرة" (22254)