تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1108- حدثنا الْصَّاغَانِيّ ، ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو عميس ، قال : سمعت علي بن الأقمر , يحدث عن أبي الأحوص ، قالا : قال عبد الله : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن ، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، وما كان رجل يتطهر فيحسن الطهور ، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعه بها درجة ، ويحط عنه بها سيئة ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنه إلا منافق معلوم النفاق ، ولقد كان يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصلاة ، قال أبو أمية : في الصف . وحدثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن رجاء بن السندي ، قال : حدثنا ابن أبي شيبة ، قال : حدثنا مُحَمَّد بن بشر ، قال : حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمير ، نحوه . [[ قال أبو عوانة : قال لي ابن خراش ببغداد : كان أحمد بن سهل كتب إلى : ابن السندي حدث عن بكر بن أبي شيبة بهذا الحديث ، فهل هو صحيح أم لا ؟ فأخبره عني أنه صحيح ]] . "إتحاف المهرة" (13052)

1109- حدثنا أبو أمية ، حدثنا مُحَمَّد بن عرعرة وعَفَّان ، فرقهما ، كلاهما عن شعبة ، أخبرنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص عوف بن مالك ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ألا أنبئكم ما العضة ؟ هي النميمة القالة بين الناس " . وأعاد طريق عَفَّان وزاد : قال عبد الله : لا يصلح ، أي الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل . وفيه حديث : " لايزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ... " الحديث. "إتحاف المهرة" (13071)

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٦٨٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٦٨٣٩