تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1ـ يرد في العهد القديم "هو ذا اللهُ خلاصي فاطمئنُّ ولا أرتعب لأنَّ ياهَ يَهْوَه قوَّتي وترنيمي وقد صارَ لي خلاصاً" [أشعياء 2/12].

2ـ كما يرد النص "توكّلوا على الربّ إلى الأبد لأنّ في ياهَ الربّ صخر الدهور" [أشعياء 4/26].

وإذا كان اسم (يَهْوَه) يتألف كما يرى الباحثون من المقطعين (ياه) و(هو)، فإنّ أشعياء سيقدم لنا أكثر من مثال على أن الرب هو "هو Hu"، مما يذكرنا باسم الإله (هو قادرن) عند السلت (العناقيين).

يقول أشعياء "أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا (هو)" [أشعياء 4/41].

ويقول "أنتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا (هو). قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون" [أشعياء10/43].

ويقول "أنتم شهودي يقول الرب وأنا الله. أيضاً من اليوم أنا (هو) ولا منقذ من يدي. أفعل ومن يرد" [أشعياء 12-13/43].

يبدو أنّ التقليد جمع بين "ياه" و "هو" في (يهوه)، ولكنّ يَهْوَه بات التذكير باسمه يأتي في معرض إثارة الخوف.

لننظر في هذه الأمثلة:

1 ـ "ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد وليخجلوا ويبيدوا. ويعلموا أن اسمك يَهْوَه وحدك العلي على كل الأرض" [مز 83 -17و18].

2 ـ "فإنّه هو ذا الذي صنع الجبالَ وخلقَ الريح وأخبر الإنسانَ ما هو فكره الذي يجعل الفجر ظلاماً ويمشي على مشارف الأرض يَهْوَه إله الجنود اسمه" [عاموس 13/4].

3 ـ "الذي صنع الثريا والجبّار وَيُحوِّل ظلَّ الموتِ صبحاً ويظلم النهار كالليل الذي يدعو مياه البحر ويصبُّها على وجه الأرض يَهْوَه اسمه" [عاموس 8/5].

4 ـ "والربُّ إلهُ الجنود يَهْوَه اسمه" [هوشع 5/12].

5 ـ "والسيِّد ربُّ الجنود الذي يمسُّ الأرض فتذوب وينوح الساكنون فيها وتطمو كلها كنهر وتنضب كنيل مصر، الذي بنى في السماء علاليه وأسَّس على الأرض قبَّتَه الذي يدعو مياهَ البحرِ ويصبُّها على وجهِ الأرض يَهْوَه اسمه" [عاموس 5-6/9].

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٩٩